مدونة عُمر » ارشيف » الطفل الكندي أم الطفل الخليجي ؟!

الطفل الكندي أم الطفل الخليجي ؟!

24 أكتوبر, 2010 | مصنف في يومياتي في المستشفى

الطفل الكندي أم الطفل الخليجي ؟!

دخلتُ المستشفى من باب الطوارئ مع صديقِ لي متجهين إلى العيادة , وفي طريقنا ونحن  في ممر المستشفى , شاهدنا موقفا غريبا يكاد يكون كالحلم في غرابته! , وجدنا امرأة شابة معها طفل صغير لا يكاد يستطيع المشي نظرا ً لصغر سنه , أخذت المرأة تضربه على رأسه بقوة , وتصفعه على وجهه مرارا ً وتكرارا ً لدرجة أننا سمعنا صوت الصفع والضرب عن بعد وهو الشيء الذي أثار انتباهنا  , وأخيرا ً سددت الأم الضربة القاضية على رأسه من الخلف ليسقط المسكين على الأرض , ثم أخذت تجره على الأرض حتى وقف على رجليه , ولم تكتفِ الأم بهذا , بل أخذت ترميه بالسب والشتم والغباء ! ,

أتدرون ماذا كانت ردة فعل الطفل ؟!! ,

لا أتوقع أن أحدكم سيتكهن ردة الفعل  ؟! ,إذ كانت ردة فعله لاشيء! , نعم لا شيء !!! , لم يبكي ولم يحزن ولم يتأفف! ؛ لأنه في الحقيقة قد تعود على هذه المعاملة السيئة التي لا تمت للإسلام بصلة !

وليس هكذا يفترض أن يكون تعامل الأم مع طفلها لاسيما الأم المسلمة , أين الرفق بالأطفال ؟! وأين التربية السليمة ! , إن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما أمرنا بأن نطلب من ذي السبع سنين بأن يصلي , لم يأمرنا بضربه إذا لم يستجيب إلا عند سن العاشرة ؛ لأن الطفل لا يستوعب جيدا ً ولا يفقه ماذا يفعل ! , وحتى ماهية الضرب ليست كما فعلت هذه الأم بالصفع على الوجه ! ,والرأس , والجر على الأرض , والسب والشتم ..

يحكى أنه جاء الأقرع بن حابس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه يقبّل الحسن بن علي، فقال الأقرع: أتقبّلون صبيانكم؟! فقال رسول الله: نعم، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبلت واحدًا منهم قط، فقال له رسول الله : من لا يرحم لا يرحم.. متفق عليه.

إن ديننا يأمرنا بالرحمة وتوقير الصغير , ولا ينهانا عن التأديب , بل قد يتطلب الأمر أحيانا ً إلى التأديب ولكن ليس كما فعلت المرأة في المستشفى مع طفلها الصغير !

أتساءل كثيرا ً كيف ستكون شخصية هذا الطفل عندما يكبر ؟ بالطبع ستكون شخصيته ضعيفة , مهزوزة , وقد تكون شريرة ومؤذية , هذا إن لم يتحول هذا الطفل إلى مجرم في المستقبل , هذا هو المتوقع إلا من رحم ربي .. كثيرة هذه الأفعال وليس هذا التصرف الأول الذي نشاهده أنا وأنت , فكثيرا ً ما نرى مثل هذا العنف من قبل الأهل اتجاه أطفالهم في الأماكن العامة , بل أن بعض هؤلاء الناس قد آثروا تربية الشارع على تربيتهم , فالشارع هو المربي الأول عند بعضهم والله المستعان . دعني أنقل لكم مشاهد هؤلاء الناس في خارج بلدانهم , فقد نقل لي أحد الأطباء الذين قد درسوا وتخصصوا في كندا قصة حدثت هناك لأحد هذه الفئة من المربين , فدولة كندا تعتبر من الدول التي تهتم كثيرا ً بالأطفال وتقدرهم , فتمنع ضربهم من قبل أي أحد , لاسيما الوالدين , فقد خصصوا لجنة أو وكالة إساءة معاملة الأطفال , التي تقوم بأخذ الطفل ومحاكمة ذويه عند الإساءة إليه.. فكان والد أحد الأطفال المسلمين في محطة الباص , وقد ساءه تصرفا من ابنه ذي السبع سنين ليلتفت يمنة ويسرة  ليتأكد من خلو الناس , فيسدد صفعة قوية على وجه الطفل , الذي أخذ يبكي بصوت عالٍ , وإذا بشخص يمر فشاهد الطفل يبكي , فسأل الأب ما إذا كان قد ضربه فأجاب بالنفي , ليسأل الطفل  الذي قد يكون لم يفهم كلام الشخص لكنه طأطأ برأسه  فيغضب الرجل,ويخرج جهازه النقال ,فيترجاه والد الطفل بأن لا يتصل , ولكن لا فائدة!, ثم يقوم بالاتصال على لجنة إساءة معاملة الأطفال , التي بدورها أخذت الطفل لمدة يوميين , وقامت بأخذ تعهد من والد الطفل , بأن لا يعود بضرب الطفل وإذا فعل فسوف تلغى بعثته الدراسية من الدولة وسيرسل الطفل إلى السفارة لترحيله إلى بلده.. ويحكى أيضا ً أن هذه الفئة المربية من الناس , إذا تواجدوا في مكان عام وليكن مطعم , وأرادوا تقوية أيديهم على الطفل , فإنهم يأخذونه إلى مكان بعيد أو معزول , ليسددوا بعض اللكمات ثم يعودوا إلى المطعم .. سبحان الله , ليس هكذا يكون الأبوين , فالأبوين هما مركز الحب والحماية والتربية للطفل , وهما البيئة السليمة والعناصر الحيوية لنمو كل طفل , لا مركزا ً لتسديد الضربات والصفعات!, فإن حماية الطفل وتغذيته لا يجب أن تكون مشروطة بتصرفه وسلوكه الذي يصدر منه , فإنها حق كل طفل أن ينعم بالحماية والغذاء , ودونهما لا يتحقق العيش والنمو للطفل بصحة كافية تجعله في المستقبل  ذلك الرجل الذي يخدم دينه وأهله ووطنه ..والأطفال هم رجال الغد بل هم المجتمع بأسره , فلنحسن تربية أطفالنا , كي ننصر إسلامنا , ودولتنا …

هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

يمكنك ترك تعليق أو تعقيب. من مدونتك.


تعليق 18 على “الطفل الكندي أم الطفل الخليجي ؟!”

  1. الله المستعان

    شكراً لك د.عمر
    فعلاً العنف أصبح منتشراً
    أذكر أني ذهبت مرة إلى سوق في الأحساء ..
    كانت امرأة من إحدى الجنسيات تجلس على الكرسي وبجانبها ابنتها ، ربما عمرها 8 سنوات .. وشعرها طويل ومربوط .. كانت تمسك بشعرها كله وتلفه تلفه تلفه تلفه حتى يلتصق برأسها وينشد بقوة وتبدأ بشده إلى الخلف .. والبنت تبكي .. والأم لم تعرف معنى الرحمة ..
    أمام الجميع تفعل هذا !
    وقفت في مكاني أنظر إلى النهاية .. لأني فعلاً كنت سأذهب وأضرب الأم !
    لا أدري كيف أصبحت أماً وهي بهذه الوحشية !
    بعد قليل قامت البنت من جانب الأم وابتعدت هاربة وهي تبكي .. والأم تصرخ فيها وتناديها أن تأتي ..
    طبعاً لاتستطيع البنت إلا المجيء برجليها للعذاب .. لأنها إذا لم تأتِ ستواجه عذاباً امرّ !
    لم أنتبه لنفسي إلا وأنا أدعي على الأم أن تُكسر يدها ><
    كان منظراً بشعاً !

    فعلاً نحن بحاجة لنُلاشي هذه الظاهرة من المجتمع الإسلامي الذي يجب أن يكون أبعد بعيد عن هذا الفعل المشين !

    الله المستعان

  2. للأسف كثير من الناس يظن أنه بهذه الطريقة يحسن تربية ابنه وهو أبعد ما يكون عن المربي. وغالبا ما يكون الأسلوب منتقلا من أبوي ذلك الأب أو تلك الأم ، فيظن أنه هو الأسلوب الأمثل وهو الذي يجب اتباعه. 😕

  3. مثل ما قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم …
    و بعض المربين لسانه أحد من السيف، فلا يعرف إلا البوح بالعبارات النابية … و السب و الشتيمة و التهكم و التقليل من شأن أبنائه و كأنهم فلذة كبد الجيران.

    لكن هناك أمثلة إيجابية للمربين و نجد أن السمة الغالبة في هذه الأمثلة هي حب الخير للأبناء والعطف عليهم.

  4. بآآرك الله فيك دكتور عمر ’’
    الأبنآآء رجآل ونسآء المستقبل فهم الذين ينصرون ديننآ وأمتنآ وهم الذين في ايدهم تفتح القدس وفي أيديهم عكس ذلك ,,
    احزنتني قصة الطفلـ الصغير ,,
    فعلآ هذه المرآة لم تكـن الأم فالأم هي الحنآن والآمآن والحب بل الأم تكون قدوة أبنآئهآ لأنهآ معهم في البيت طوآل الوقت وخآصة في السنوآت الأولى من عمر الطفل يقلد الأم بكل شي
    (يكوي ويكنس ويرتب ووووو ) هههههه ,,
    سبحآن الله قبل قليل وأنآ عآئدة من العيأدة التي اعآلج فيهآ
    هنآك في الطريق وخآصة عند الإشأرة المرورية وقعت هذه القصة
    امرآءة من احدى الجنسيأت تتسول في الصباح الباكر وهنآك عند الإشارة ابنهآ الذي لم يتجآوز السأدسة من عمره
    يا الله وانآ أنآظر فيهم كانت الأم تتسول
    ولكـن لم ترى أي جوآب من قائدي المركبات بان يعطوهآ مبلغآ
    إلا وتمسك ابنهآ وهو يأبى ويبكي ويرفض انه لا يريد أن يتسول وهي مصّرة بأنه يتسول,,
    يآآالله عندهآ فكرت في مستقبل هذا الطفل
    كيف تكون حيآة الطفل عندمآ يكبر ,,
    أكيد لا يعمل ولا يجني من عرق جبينه
    ولكـن سوف يحصل على المآل عن طريق التسول والاعمآل الشرانية ’’
    على الأبآآء أحترآم ابنآئهم وعلى الأبنآء بر أبآءهم

    جزيت الجنآآن د. عمر
    دمـت ودآآم قلمك المتميز في خدمة الدين والأمة الإسلآمية

    شكرآآ بحجم السمآآء

    أختك ,, :mrgreen:

  5. دكتوره المستقبل
    19:58, 25.10.2010

    جزآكـ الله خير ..

    صرآآحه كفيت ووفيت .بس احببت اظافه التآلي ,,

    ان الاطفال الذين يتعرضون للعنف ينشأ لديهم استعداد لممارسة العنف ذاته ضد أنفسهم أو ضد الآخرين.
    أو حدوث حالات الانتحار والاكتئاب، أو عدم المقدرة على التعامل مع المجتمع بسبب تدهور المهارات الذهنية والاجتماعية والنفسية حيث يتدنى مستوى الذكاء، أو فقدان الثقة بالنفس، أو التعثر وضعف التحصيل الدراسي، أو الهروب من المنزل، الإجرام والانحراف السلوكي. أو الأمراض النفسية والعقلية.

    مقدرين جهودكـ ,,حيث انها تعتبر وسيله عظمــى للتخلص من هذه الكآرثهـ ..

    تقبل مروري ,,,

  6. زَينب الكوهجي:
    وإياك أختي زينب
    وجزاك الله خيرا ً على إضافتك
    وشكرا ً على القصة التي دعمت موضوعي في الحقيقة
    دمت بخير يا زينب

  7. يوسف:
    اخي يوسف ما ذكرته
    ينطبق على كثير من العادات والتقاليد التي لاتمت للإسلام بصلة
    وهي مجرد أفكار غريبة وخاطئة , يتوارثها الناس ويطبقونها
    تعظيما ً للأجداد فقط لا غير..
    كما في الآية 🙁 إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)
    شكرا ً لك يوسف

  8. أحمد القوز :
    جزاك الله خيرا ً أحمد على إضافتك الجميلة
    صحيح أن غالب المربين هم على خير وتربيتهم سليمة
    ولا يمنع هذا من تسليط الضوء على من فقدوا هذه التربية
    لعلهم أن يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان..
    شكرا ً يا باش مهندس

  9. يعطيك العافية يا دكتور ..

    في الحقيقة قد نستغرب !! ولكن في اعتقادي أن هذه المرأة تلقت مثلما تلقى هذا الطفل .. اذاً فالمشكلة كالوراثة !!

  10. د.منآر المقرن:
    عفوا ً بحجم السماء والأرض .
    أشكرك أختي منار على قصتك السابقة
    وفي الحقيقة قصتك تناولت موضوعين
    الأول : ظلم الأطفال وتعنيفهم
    الثاني :تعليمهم التسول وطلب المال دون كد وتعب
    جزاك الله خيرا ً
    حفظك الله وأدام صحتك وعافيتك دكتورة منار

  11. دكتوره المستقبل:
    جزاك الله خيرا ً يا طبيبة المستقبل
    إضافة ثرية وقيمة أشكرك عليها
    اتمنى ان تواصلي مشوارك لتحققي هدفك في خدمة الإسلام والمسلمين
    وأنا أقدر جهودك بمساعدتي بقراءة الموضوع والإضافة عليه
    دمت بحفظ الله

  12. عزو :
    أشكرك أخي الغالي عبدالعزيز
    أضأت المدونة بتشريفك لها والتعليق
    فعلا ً المشكلة متوارثه والله المستعان
    دمت بود أخي عزوز

  13. الطفل الكندي أم الطفل الخليجي ؟!
    شتان بين الأثيين ليس في العقل والتفكير
    بل بطريقه العيش وكيفيه التربيه
    ::
    ::
    لما قرات القصه في البدايه قلت مع الأسف أنه أمر منتشر
    بين الحميع فالضرب عندنا أساس القوه إلا من رحم ربي
    ::
    ::
    انا أتيت هنا لأكتب قصه والله أني أختنقت حين سمعتها
    قصه تشيب الرأس حين سمعها
    القصه هي
    في هذه الفتره اختي لديها كورس سايكا
    وخصصت لها الدكتوره أحد المرضى النفسيين لتأخذ منه الهيستوري
    بادى الأمر
    عمره 16 سنه طالب ذكي ومتفوق في دراسته من الأوائل في دفعته
    إذن ماذا حصل معه ليكون في هذا المكان
    السبب في ذلك
    أنه وفي لحظه غضب منه في المدرسه
    قام بعمل مشكله مع أحد المدرسين
    ((الامر عادي لكن كيف كانت نظره والده للأمر))
    حين علم والده في الأمر
    أتعرفوا ما عمل والله أني أمر لا يصدق أحد أبدا
    كيف لقلب أب أن يفعل بأبنه هكذا أمر
    وليس أي أبن
    أبن متفوق في دراسته بل ولم أخبركم أنه من حفظه كتاب الله
    كان عقاب أبيه له
    أنه قام بحبس الأبن ثلاثه أيام
    لكن كان حسبه في
    الحمام ((أكرمكم الله ))
    تخيلتم الأمر أمر لم أستوعبه من مجرد أني سمعته
    ثلاثه أيام محسبوس في هذا المكان النجس صباح مساء ينام
    ثلاثه ايام في ذلك المكان
    هكذا أنتهي حياته أبنه بيده
    نعم أنتهت حياة أبنه أنه أصبح الأن في مصح نفسي
    ::
    لاأقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
    أي قلب بشر هذا الأب
    إذا فعل ذلك بأبنه فكيف تصرفاته مع باقي البشر
    ::
    ::
    والله أنها قصه محزنه ماهو ذنبه ليفعل به هكذا أمر
    ::
    ::
    ::
    وهي قصه من كثير من القصص الواقعه لكن
    مع الأسف لايوجد حل إلي أن الأبن أخطى وعليه العقاب
    وأكيد لا يوجد توازن بين ذلك
    ::
    ::

  14. وهناك أمر أخر
    أمر كنت قد ناقشته مع بعض البنات
    أمر السجون هنا لا يوجد توازن بعض الاحيان
    انا لا اقول ان لا يقوموا شرع الله
    لكن مثال بسيط
    شاب عمره 18 سنه قام بسرقه أمر ما بسيط جدأ
    الحكم هنا أقل ماسمعته أنه سجن 6 شهور
    وأين السجن
    في سجن ممتلى بالمجرمين والقتله والمهربين
    مكان هو بالاصح فيه أهل فساد المجتمع وعمره 18 سنه
    يعني ما ذنبه أن يحبس مع هؤلاء البشر
    ربما دخل صالح نقي القلب وكيف إذا خرج
    نحن مع الاسف لا نأخذ من الغرب سوى الفساد لا غير
    في الغرب ونفس المشكله لشاب سارق
    هناك حلول منها أن يحبس في بيته ومعه جهاز تعقب لا يذهب
    إلي في حدود معينه
    أو أن يذهب به إلي أقرب مؤسسه تربوبيه
    تجدد فكر هذا الشاب
    لديهم حلول كثيره
    لكن أخرها السجن ؟؟!!!!!!
    ::
    ::
    وشكرا لك أخ رد لاين على الموضوع وأعتذر على الأطاله

  15. عجاج السنين
    08:52, 28.10.2010

    الله المستعان فعلا العالم الثالث لكن برضو غير مبرر ان يصدر ذلك التصرف من دوله مسلمه
    بلد القران(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
    مبدأ الاخذ والعطا موجود عندنا في القران مايحتاج نروح وناخد كورسات عشان نتعلمو او حتى تتعلم كيفيه تربيه الاطفال
    لان لو كنت بتتعامل مع طفلك ع اساس انو مسلم ماحتغلب وماراح يطلع مجرم ولا ….لكن مااقول دا اسمو قله علم او جهل بالدين

    ربما قله الانسانيه ووحشيه في التعامل <<لاعلم لي باسبابها
    ^
    ^
    ^
    نظرتي المقتصره اتمنى تجد القبول

    سطور لامست الواقع فعلا تحتاج لوقفه
    وفقت يافاضل

  16. toleen :
    جزاك الله خيرا ً أختي تولين , فلقد أثريت موضوعي بنقاط لم أتطرق لها في غاية الأهمية ..
    مثل قضية السجن وخلط الحابل بالنابل وزيادة الطين بله
    اشكرك جزيل الشكر واتمنى منك المدوامة في تدعيم المواضيع وإثرائها والقراءة ..
    حفظك الله أختي

  17. عجاج السنين:
    صحيح كلامك , فالأصل أن ديننا ليس فقط هو مسمى أو شعائر
    فهو عبارة عن حياة كاملة من كل النواحي
    فمن سار عليها سيرا ً صحيحا ً , لم يتخبط بأي فعل ..
    ربنا يسر لنا أمرنا واحمنا وارحمنا ..
    جزاك الله خيرا ً ووفقك للخير
    شكرا ً جزيلا ً

  18. Astora da3ya
    14:50, 11.11.2010

    بارك الله فيك 😀

اكتب تعليقك